عرف عن الفهد – حفظه الله – حبه الجم لعمل الخير ، والتزود بصالح الأعمال قربة إلى الله و طلباً لرضوانه. زد على ذلك ما جبل عليه من عظيم الخصال و سجايا الكرام و فضيل الأعمال ، و لو أفردنا لهذا الحديث جانباً لما كان بوسعنا أن نحيط بشتاته أو نلم بمنتهاه . و الصور التي تنطق بإنسانية الفهد كفيلة بالتعبير عن مدى شفقته و لين جانبه ، و حبه للصغير قبل الكبير ، و تعامله مع القريب و البعيد بوجه بشوش و ابتسامة صادقة تدفع بالإنسان إلى الاطمئنان ، و تأخذ به إلى بر الأمان . و لم ينس الفهد و هو في خضم مسئولياته الجسيمة أن يمد يده الحانية إلى المعوزين و أصحاب الحاجة في المملكة و خارجها عوناً لهم و تخفيفاً لمعاناتهم و جبراً لخواطرهم ، و لقد شهد له العالم الإسلامي شرقه و غربه بمبادراته العاجلة لإغاثة المنكوبين و مناصرة المشردين ، و ليس هذا بغريب على الفهد ، فهو ابن سلطان الجزيرة و حامي عرينها ، نهل من معين و الده ، و استقى من صافي منابعه . و مجمل الكلام فالفهد أب قل نظيره و محب ندر مثيله ، و هو مضرب المثل في حرصه على شعبه و تفانيه في خدمتهم و السهر على راحتهم و ما يحقق لهم العيش الرغيد في أمن و أمان ، و صحة و استقرار .
ففي عهدك زاد الرخاء وعم الاخاء في ظل هذا الزمان المتغير كنت انت مرسى الامان وكنت المحنك في وقت طاشت فيه الآراء وتشتت فيه القرارات كنت الكرامة لشعبك والقوة لهذه الارض صنت اموالها وحفظت مدخراتها وقسمت خيراتها الى كل ساكن عليها لم يقتصر كرمك عليهم بين غني او فقير فكلهم سواء ...
نتمنى لك يا خادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية
انت الأب انت الذي ملكت قلوب الملايين انت الباني لمملكتنا الحبيبة
ياخادم الحرمين لك مني الدعوات الصادقة بأن يمن عليك بالصحة والعافية وأن يمد في عمرك وأن يجعلك ذخراً للاسلام والمسلمين ولمملكتنا خاصة يا باني نهضتنا الحديثة و من عبر بنا القرن الحادي والعشرين الى ربان هذا العبور
جزاك الله خيرالجزاء على ماقدمتة للحرمين الشريفين وجعلها الله في ميزان حسناتك و سيسجل التاريخ انجازاتكم لامتكم وتفانيكم لخدمة شعبكم اطال الله في عمركم
حفظك الله يامليك العرب المفدى واطال عمرك على مدى الايام فكم من ايادي مسلمه ارتفعت بدعوه لك لما قدمته اياديك البيضاء للاسلام والمسلمين ....اللهم احفظ ملكنا ....اللهم احفظ ملكنا
نطلب من الله العلي القدير ان ينصر بك دينه ويرفع بك رايته وأن يعز بك الأسلام والمسلمين وأن يبارك فيك لهذه الامة وأن يجعلك ذخرا للأسلام والمسلمين يا خادم الحرمين ليس لي من كلمة أستطيع أن أقولها فأفعالك الحسان قد أسمعت العالم كله ولا ينكر فضلك الا جاهل حاقد . والله يرعاك ويسدد خطاك
اللهم احفظ على هذا البلد عزه ورخائه ونمائه في ضل خادم الحرمين الشرفين وقيادته الحكيمة