الخطوات المساعدة على تركها هي كالآتي /
1-معرفة حرمتها ، ولو كانت غير ضارة لما حرمها الله ، قال - تعالى- ( والذين
هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين *فمن
ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)المؤمنون5-7
2-معرفة الأثار المترتبة على الإدمان عليها ، ومنها :
أ:العجز الجنسي( ضعف الإنتصاب- فقدان الشهوة- سرعة القذف-عدم الإشباع بالطرق
الطبيعية حين الزواج)
ب:الإنهاك الجسدي والآلام .
ج:التشتت وضعف الذاكرة.
د:تفضيلها على الممارسة السوية بعد الزواج.
هـ:انتقاص الذات وتحقيرها .
و: الشعور بالندم والحسرة .
ز:مشكلات مع الزوجة حين الزواج.
ح:أمراض الجهاز البولي والتناسلي وغيرها.
3-أساليب معينة على الإقلاع منها /
*الدعاء واللجوء إلى الله -جل وعلا- في التخلص منها .
*الإقتناع بضررها صحياً وبدنياً ونفسياً.
*مجاهدة النفس وقراءة الأوراد والأذكار اليومية .
*تقوية الصلة بالله -تعالى- واستشعار مراقبته لك -سبحانه-.
*ترك رفقاء السوء.
*البعد كل البعد عن مثيرات الشهوة من مطعوم أو مقروء أو مشاهد أو مسموع .
*الابتعاد عن أماكن الاختلاط ما امكنك ذلك.
*المحافظة على الصلوات جماعة في المسجد.
*الصحبة الصالحة والتمسك بها .
*الطهارة على الدوام .
*إشغال الذهن بالأمور الجادة .
*عدم الذهاب للنوم قبل أوانه .
*التقليل من الوجبات الدسمة والبهارات.
*عدم النوم عارياً أو شبه عار.
*قطع الأفكار المتعلقة بالجنس وعدم الإسترسال معها .
*محاولة تلبية الدافع الجنسي بالزواج المبكر ما أمكن ذلك .
*تجنب النوم على البطن .
*شغل الفراغ بالأمور النافعة .
عدم اليأس من التخلص من هذه العادة بل حاول وكن جاداً .
* تذكر أنك صاحب إرادة جادة وتستطيع التغلب على الشهوة .
*اعلم أن خطوة من خطوات الشيطان تقود لما هو اسوأ منها وقد حذرك ربك من خطوات
الشيطان في أربعة مواضع من القرآن الكريم ، قال -تعالى-0 يا أيها لذين ءامنوا
لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء
والمنكر)النور21.
ولا ترمي بالمعاصي كسر شهوتها * * * إن الطعام يقوي شهوة النهم
اسأل الله الكريم أن يعفك وسائر المتصفحين على ترك الحرام والإستغناء بالحلال
وان ييسر لك زواجاً سعيداً في أقرب فرصة .
1-معرفة حرمتها ، ولو كانت غير ضارة لما حرمها الله ، قال - تعالى- ( والذين
هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين *فمن
ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)المؤمنون5-7
2-معرفة الأثار المترتبة على الإدمان عليها ، ومنها :
أ:العجز الجنسي( ضعف الإنتصاب- فقدان الشهوة- سرعة القذف-عدم الإشباع بالطرق
الطبيعية حين الزواج)
ب:الإنهاك الجسدي والآلام .
ج:التشتت وضعف الذاكرة.
د:تفضيلها على الممارسة السوية بعد الزواج.
هـ:انتقاص الذات وتحقيرها .
و: الشعور بالندم والحسرة .
ز:مشكلات مع الزوجة حين الزواج.
ح:أمراض الجهاز البولي والتناسلي وغيرها.
3-أساليب معينة على الإقلاع منها /
*الدعاء واللجوء إلى الله -جل وعلا- في التخلص منها .
*الإقتناع بضررها صحياً وبدنياً ونفسياً.
*مجاهدة النفس وقراءة الأوراد والأذكار اليومية .
*تقوية الصلة بالله -تعالى- واستشعار مراقبته لك -سبحانه-.
*ترك رفقاء السوء.
*البعد كل البعد عن مثيرات الشهوة من مطعوم أو مقروء أو مشاهد أو مسموع .
*الابتعاد عن أماكن الاختلاط ما امكنك ذلك.
*المحافظة على الصلوات جماعة في المسجد.
*الصحبة الصالحة والتمسك بها .
*الطهارة على الدوام .
*إشغال الذهن بالأمور الجادة .
*عدم الذهاب للنوم قبل أوانه .
*التقليل من الوجبات الدسمة والبهارات.
*عدم النوم عارياً أو شبه عار.
*قطع الأفكار المتعلقة بالجنس وعدم الإسترسال معها .
*محاولة تلبية الدافع الجنسي بالزواج المبكر ما أمكن ذلك .
*تجنب النوم على البطن .
*شغل الفراغ بالأمور النافعة .
عدم اليأس من التخلص من هذه العادة بل حاول وكن جاداً .
* تذكر أنك صاحب إرادة جادة وتستطيع التغلب على الشهوة .
*اعلم أن خطوة من خطوات الشيطان تقود لما هو اسوأ منها وقد حذرك ربك من خطوات
الشيطان في أربعة مواضع من القرآن الكريم ، قال -تعالى-0 يا أيها لذين ءامنوا
لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء
والمنكر)النور21.
ولا ترمي بالمعاصي كسر شهوتها * * * إن الطعام يقوي شهوة النهم
اسأل الله الكريم أن يعفك وسائر المتصفحين على ترك الحرام والإستغناء بالحلال
وان ييسر لك زواجاً سعيداً في أقرب فرصة .