قصة اكثر من رائعه ... تستحق القراءة حتى آخر سطر ... فلا تحرم نفسك
========================
دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه وهي منطقه ساحليه بريه على شواطىء البحر الأحمر> تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم < طلعات>
للشباب والعوائل في إجازة الشتاء> > المهم كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو... الخ> أنا بصراحة وأعوذ بالله كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا
يعني وقتها كان عمري 21 ولا أركعها> مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة> وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس> كان
يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون> لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه> عشان كذا مراح يفقدني> يعني كنت عاصي لدرجه مو طبيعيه,,,,> المهم بعد ما
تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص> وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص> جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد
منهم وطلعت برى> شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر> اخذ لي شوط سباحه,,> المهم لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه موعميقه
مره ولا قريبه> سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف> تعرفون الأجراف أك يد,,> المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع>
سويت الحركة و جلست أطفو شوي وووفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه> حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا> اثاريني وأنا أسبح
بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا> حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت> احاول بكل الطرق
اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع> كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها> كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,> حسيت وقتها أني اضعف من الذباب> من منكم في يوم حس انه
عاجز عن نفسه؟> بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي> بالعربي بدأت احس بالموووووت,,,,,> بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في
البقاله> وكلللللللللللل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,> وبعدها تذكرت نفسي,,,!!!> بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا,
تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا> أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟؟؟؟> وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صل> > تكرر الصوت بأذني
ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن> حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح> باسمه والمويه تدخل في فمي> أصيح وأصيح مامن مجيب..> حسيت بالملوحة المويه في أعماق
جسمي> وبدا النفس يتقطع,,> أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ..> ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,>
وتوقفت عن الحركه,,> وهذ آخر شي كنت أتذكره,,> صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,> أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي>
سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري> جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه!!!!> سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه قالوا مع أننا كنا على الشاطي لأكن قسم بالله
ماشفناك> ما درينا عنك الايوم جاء العسكري وطلعك من البحر,,> مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري> يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا أذا
جاه بلاغ....> وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده> واللي جنبنا وهم اقرب ناس مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني> كيف شافني العسكري وجاني؟؟؟وربي اللي خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف
وصل لي..!!> ودق جوالي مسكته ألا وهو أبوي بدت الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل؟؟> رديت عليه كيفك وش أخبارك سألني قالي أنت بخير وكررها كذا مره>
طبعا ما ابي اعلمه عشان مايقلق سايست الأمور وقفلت..> قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت مثلها> ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه> ركعتين صليتها من قلب صادق>
وبكيت فيهم الين انبح صوتي> في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلتلهم أنا ماشي ورجعت للبيت> اول مارجعت كان ابوي موجود> اول ما فتحت الباب الا وهو في وجهي قال تعال ابيك> جيت معاه قال
امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟> تفاجأت واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم...> حسيت كأن عنده خبر!!> كرر السؤال مرتين...> المهم حكيت له بالتفصيل الممل> قالي والله اني سامعك
تناديني وانا ساجد السجود الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه مابعدها مصيبه> انت تناديني بصياح واحس قلبي يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي ا لا وانا ادعيلك بأعلى صوتي
والناس تسمع,,> وفجاه حسيت كأن واحد كب علي مويه بااااارده,> طلعت من المسجد بعد الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت علي وحسيت اني ارتحت اكثر,,> لكن ياولدي الصلاة انت
مفرط فيها وعلى بالك> الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر يقلب حالك في ثواني> وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك,,> لكن ربي كاتب لك عمر جديد......> عرفت أن اللي أنقذني من
الموقف كان برحمة الله اول شي ثم دعوة ابوي لي,,> وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه> يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله
وجبروته عز وجل> ومن يومها ماغابت عن بالي الصلاة ولله الحمد> ويا شباب عليكم بطاعة الخالق وطاعة الوالدين> صدقوني من بر والديه مراح يخيب ابد,,> برهم أساس سعادتك في الدنيا وتوفيقك
وحمايتك من الشرور بعد طاعة الله عز وجل
========================
دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه وهي منطقه ساحليه بريه على شواطىء البحر الأحمر> تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم < طلعات>
للشباب والعوائل في إجازة الشتاء> > المهم كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو... الخ> أنا بصراحة وأعوذ بالله كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا
يعني وقتها كان عمري 21 ولا أركعها> مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة> وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس> كان
يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون> لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه> عشان كذا مراح يفقدني> يعني كنت عاصي لدرجه مو طبيعيه,,,,> المهم بعد ما
تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص> وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص> جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد
منهم وطلعت برى> شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر> اخذ لي شوط سباحه,,> المهم لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه موعميقه
مره ولا قريبه> سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف> تعرفون الأجراف أك يد,,> المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع>
سويت الحركة و جلست أطفو شوي وووفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه> حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا> اثاريني وأنا أسبح
بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا> حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت> احاول بكل الطرق
اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع> كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها> كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,> حسيت وقتها أني اضعف من الذباب> من منكم في يوم حس انه
عاجز عن نفسه؟> بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي> بالعربي بدأت احس بالموووووت,,,,,> بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في
البقاله> وكلللللللللللل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,> وبعدها تذكرت نفسي,,,!!!> بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا,
تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا> أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟؟؟؟> وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صل> > تكرر الصوت بأذني
ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن> حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح> باسمه والمويه تدخل في فمي> أصيح وأصيح مامن مجيب..> حسيت بالملوحة المويه في أعماق
جسمي> وبدا النفس يتقطع,,> أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ..> ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,>
وتوقفت عن الحركه,,> وهذ آخر شي كنت أتذكره,,> صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,> أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي>
سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري> جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه!!!!> سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه قالوا مع أننا كنا على الشاطي لأكن قسم بالله
ماشفناك> ما درينا عنك الايوم جاء العسكري وطلعك من البحر,,> مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري> يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا أذا
جاه بلاغ....> وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده> واللي جنبنا وهم اقرب ناس مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني> كيف شافني العسكري وجاني؟؟؟وربي اللي خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف
وصل لي..!!> ودق جوالي مسكته ألا وهو أبوي بدت الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل؟؟> رديت عليه كيفك وش أخبارك سألني قالي أنت بخير وكررها كذا مره>
طبعا ما ابي اعلمه عشان مايقلق سايست الأمور وقفلت..> قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت مثلها> ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه> ركعتين صليتها من قلب صادق>
وبكيت فيهم الين انبح صوتي> في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلتلهم أنا ماشي ورجعت للبيت> اول مارجعت كان ابوي موجود> اول ما فتحت الباب الا وهو في وجهي قال تعال ابيك> جيت معاه قال
امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟> تفاجأت واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم...> حسيت كأن عنده خبر!!> كرر السؤال مرتين...> المهم حكيت له بالتفصيل الممل> قالي والله اني سامعك
تناديني وانا ساجد السجود الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه مابعدها مصيبه> انت تناديني بصياح واحس قلبي يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي ا لا وانا ادعيلك بأعلى صوتي
والناس تسمع,,> وفجاه حسيت كأن واحد كب علي مويه بااااارده,> طلعت من المسجد بعد الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت علي وحسيت اني ارتحت اكثر,,> لكن ياولدي الصلاة انت
مفرط فيها وعلى بالك> الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر يقلب حالك في ثواني> وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك,,> لكن ربي كاتب لك عمر جديد......> عرفت أن اللي أنقذني من
الموقف كان برحمة الله اول شي ثم دعوة ابوي لي,,> وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه> يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله
وجبروته عز وجل> ومن يومها ماغابت عن بالي الصلاة ولله الحمد> ويا شباب عليكم بطاعة الخالق وطاعة الوالدين> صدقوني من بر والديه مراح يخيب ابد,,> برهم أساس سعادتك في الدنيا وتوفيقك
وحمايتك من الشرور بعد طاعة الله عز وجل